أمتع لحظات الدنيا
أمتع لحظات الدنيا
كتبها : Mido Mshakel .. راجعها : الدرعمية

عندما تذهب وتتوضأ لتنم طاهراً ،،،، تجد نفسك بين احساسا مختلف للنوم ،،،،، تجد النوم دافئا فتغرق فيه
واذا بك تسمع صوت هاتفاً يناديك برقه ممتذجه بالعظمه والقدسيه ،،،،، انه قرآن الفجر
فتشعر باستقاظة مختلفة هي الاخري؛ يخامرك النشاط والإنتعاش ويدق قلبك دقات الحب المختلط بالخشية من الله ،،، ،،،،، وكأنه صوت الملائكه تيقظك بأنفاسها الحنونه ،،، وكأن الكون يسبح من حولك
ولعل هذا الحب استوقفني كثيرا ،،فما اروعه من حب ٍِ .. وأجله من محبوب
تذهب للتتوضأ ،،، وتغمر وجهك بمياه تمحي الذنوب والأثام وإذا بعينك تقع على المرآة فتجد وجهك منيراً بنور التقوي ،،، فتشعر بالسعادة،،
ثم تنزل من بيتك متجها لبيت خالقك وحبيبك ،، هاهو صوت الهاتف يتلون بصوت المنادي،، إنه يناديك أنت ،، نعم أنت ،يناديك بصوته الحاني الرقراق،،، وتداخل الاصوات
وتجد الدنيا قد امتلأت بتكبيرات الحق كلٌ يتسابق
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر الله أكبر
نعم الله أكبر..
الله اكبر الله اكبر … الله اكبر الله اكبر
اشهد أن لا إله إلا الله … أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمد رسول الله … أشهد أن محمد رسول الله
حي على الصلاة … حي على الصلاة ………
فما منك إلا وقد ازددت لهفةً وشوقاً لبيت الله والوقوف أمام الخالق العظيم ،،، وكلما قرعت بقدمك أرضاً .. ودق لك نبضاً .. وسبحتَ بفاهِك َمولىً .. ازددت من الله قرباً
تجد الملائكة وقد وضعوا أمام عينيك لوحة شريفة من قول الرسول (ص)
وما أشرفها من لوحات .. وأشرفه من قائل
” بشر المشائين فى الظلم إلى المساجد .. بالنور التام يوم القيامة “
فتقترب من باب المسجد وأنت متيقن بأنهم في انتظارك ،،، هاهم .. هاهم الملائكة واقفون أمام باب المسجد
يكتبون في دفاترهم فلان ابن فلان حضر للمسجد في وقت كذا ،وترتيبه فيمن دخلوا المسجد كذا ،وجزائه عند ربه كذا وكذا ،،، فترتسم البسمة على وجهك ويزداد نورا ًعلى نور
ثم تدخل بقدمك اليمنى وتدعو بدعاء الدخول وتصلي ركعتين ثم تجلس واللهفه في عينك تزيد وتزيد وتقول هيا يا إمام .. هيا يا إمام ..أرحنا بها يا إمام ..أرحنا بصلاة الفجر .. فيقوم الإمام ليقيم الصلاه فيفرح قلبك
وتنطفض أنت من جِلستك وتقف في صفوف المصلين ، وتسمع صوت الإمام ي قائلاً : الله أكبر ،فتكبر من خلفه، وترمي همومك خلف ظهرك وتنصت الي صوت الهدايه، صوت القرآن ، كلام الله
فيطمئن قلبك وتزاد خشية وإيمانا ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
صدقت يا إلاهي ،،، من سواك أخاف بعد أن أتاني الحق المبين ،،، من سواك أخاف وأنت القادر والعاطي والمانع
وبعد ان تنتهي الصلاة تعود وتمشي في صفوف المشائين في الظلم وتعود لمنزلك وكلك أمل للعوده غداً في نفس الوقت داعيا من الله ألا يحرمك تلك المتعه
فما أجملها من متعة، وأجلَّه من فرض .. وتالله لو كان اختياراً .. وشعرت بجلاله القلوب لفرضته على أبدانها فرضاً ،،،
إلاهي .. ما أعظمك من إله تفرض علينا ما يشعرنا بمتعة الدنيا ويجعل الحياة تزداد نوراً على نور
إلاهي إني أدعوك بكل اسم سميت به نفسك ….
إلاهي إني أدعوك بعدد كل عبد ركع لك
إلاهي إني أدعوك بعدد كل ركعة ركعها لك مؤمن …
إلاهي إني أدعوك ألا تحرمني من تلك المتعة مادمت حيَّا
إني أدعوك وأعلم أنك ربنا سميع مطلع مجيب الدعوات ..
شكر خاص لأختي الكريمة : الدرعمية





